الأحد، 9 مارس، 2008

كــــل التـــضــــامـــــن مـــــــع بــــــــول شـــــــــــــــاوول



يمثل غداً أمام قاضي التحقيق في بيروت الشاعر والصحافي بول شاوول بدعوى مرفوعة ضده من رئيس كتلة الإصلاح والتغيير الجنرال ميشال عون، وقد أصدر عدد من المثقفين والمفكرين بياناً يعلنون فيه التضامن مع بول شاوول، هذا نصّه مع الأسماء الموقّعة:مع كامل ثقتنا بالقضاء اللبناني ورحابة صدره، وهو المولج التحكيم النزيه والعادل، والملجأ لحماية الحريات والديموقراطية، لا يسعنا نحن الموقّعين أدناه إلاّ أن نبدي استنكارنا الشديد للدعوى المرفوعة من النائب ميشال عون في حقّ الشاعر والصحافي بول شاوول، ونرى فيها طعناً بحق إبداء الرأي ومحاولة للنيل من حرية الكلمة والتعبير وضرباً للديموقراطية التي قام عليها لبنان وصحافته الحرة، ولا سيما أن المدّعي عوّدنا التعامل السلبي مع الآخر بضيق صدر، فتأتي الدعوى من باب الحق الذي يراد به باطل.إننا إذ نعلن تضامننا الكامل مع بول شاوول رمزاً كبيراً من رموز الثقافة اللبنانية والعربية، كنا نأمل الردّ على الكلمة بالكلمة، والفكر بالفكر، لا المحاولات التي تهدف الى ترهيب حملة الأقلام الحرة، الذين لن تزيدهم مثل هذه الدعاوى إلاّ إصراراً على مواقفهم الملتزمة الديموقراطية والاستقلال والسيادة والعدالة في وجه المناحي العنفية والانقلابية والتدميرية وتعطيل المجتمع المدني ومؤسساته وإدواته.الموقّعون: عبده وازن، محمد فرحات، الياس خوري، هنري فريد صعب، ميشال نوفل، محمد سويد، محمد أبي سمرا، أحمد بزون، اسكندر حبش، ريمون جبارة، علوية صبح، نهاد المشنوق، جمانة حداد، جيزيل خوري، راشد فايد، عصام العبدالله، ريما المسمار، عقاب صقر، اسامة العارف، علي حرب، سليمان رياشي، يوسف بزي، شكيب خوري، برهان علوية، غسان سلهب، عيسى مخلوف، انطوان كرباج، انطوان الدويهي، حمزة عبود، سونيا بيروتي، لقمان سليم، لور غريّب، جبور الدويهي، ابرهيم العريس، كريستين طعمة، زاهي وهبي، يحيى جابر، بول سعادة، انطوان قربان، زياد نجيم، بلال خبيز، انطوان مالك طوق، ناظم السيد، رفعت طربيه، غسان جواد، جوزف عيساوي، شحاده وازن، سحر طه، علي الرز، زينة الرز، سناء الجاك، فضيلة الفاروق، فادي الطفيلي، جهاد الترك، انطوان ملتقى، لطيفة ملتقى، شارل شهوان، رندا اسمر، كوليت مرشليان، رضوان الأمين، محمد الحجيري، خالد غزال، رامي الأمين، هدى الحسيني، زافين قيومجيان، يقظان التقي، فادي ناصر الدين، هند نجم، ربيع الشامي، علي مطر، علي زراقط، غسان علم الدين، أحمد علي الزين، أنطوان سركيس، عقل العويط

عن(النهار)

‏هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

تواصل موجة التضامن اللبنانية والعربية مع بول شاوول
استنكاراً للدعوى التي رفعها عليه ميشال عون

المستقبل - الثلاثاء 11 آذار 2008 - العدد 2901 - ثقافة و فنون - صفحة 19





أثارت الدعوى المرفوعة من قبل النائب الجنرال ميشال عون على الشاعر والزميل بول شاوول موجة استنكار واسعة عبّر عنها أمس البيان التضامني الذي وقعه قرابة مئة مثقف لبناني من انتماءات واتجاهات مختلفة.
واستمرت حركة الاستنكارات والتضامن، سواء على الصعيد اللبناني أم العربي، وقد كتبت جريدة "الغد" الأردنية، مقالة قامت على حوار مع شاوول على مساحة واسعة من الصفحة الثقافية بعنوان: "شاعر لبناني يواجه دعوى قضائية بسبب كتاباته".
وننشر هنا جزءاً من المقالة التي وقعها نادر رنتيسي:
عمان ـ انتقد الشاعر اللبناني بول شاوول الذهنية السياسية المعسكرة التي يتعامل بها زعيم التيار الوطني الحر في لبنان الجنرال ميشال عون، معقباً بذلك على الدعوى التي رفعها عون ضده إلى القضاء اللبناني.
وبحسب شاوول فإن الدعوى تأتي في سياق احتجاج الجنرال عون الذي يرأس كتلة الإصلاح والتغيير في مجلس النواب اللبناني، على سلسلة مقالات كتبها شاوول في الجدل السياسي اللبناني في زاويته بصحيفة "المستقبل".
ورأى شاوول، الذي يمثل غداً أمام قاضي التحقيق في بيروت، أن مقالاته بعيدة عن اللغة التي يعرفها ويتداولها الجنرال عون، مشيراً إلى أنها لغة تحترف الجدل والاختلاف، غير تلك التي تقوم على الشتم والسباب ويمارسها عون نفسه.
ولم يستبعد صاحب "أيها الطاعن في الموت" في اتصال هاتفي مع "الغد" أن تكون الدعوى غطاء لفعل انتقامي، لافتاً إلى أنه بعد موت سمير قصير وجورج حاوي لم يعد ثمة من يفرق بين الشاعر والمقاتل.
وألمح شاوول إلى أن عون يموّه لكل الجرائم التي حصلت في لبنان، مشيراً إلى أن موت سمير قصير سبقته حملة تخوين.
ولفت إلى أن كتّاباً وصحافيين لبنانيين يعيشون حالة قلق دائم بسبب لغة العنف التي باتت سائدة في لبنان، مستغرباً لجوء المخونين بداية إلى القضاء "كما لو أنه أداة لتمرير القتل".
وأبدى شاوول تخوّفه من ذهنية العسكرة التي يتعامل بها عون، متسائلاً عن مآل المثقفين والسياسيين اللبنانيين إذا تسلم الجنرال الرئاسة.
ونفى صاحب "بوصلة الدم" أن يكون قد تم بينه وبين عون أي اتصال، مشدداً على استقلاليته وابتعاده عن كل السياسيين في لبنان، حتى الذين يتفق معهم في الرأي.
ويحيل شاوول ذلك إلى أن مزاجه يختلف تماماً عن أمزجة السياسيين الذين يضيق صدرهم عادة بالنقد مستذكراً قيام الرئيس اللبناني السابق اميل لحود برفع دعوى ضد زاهي وهبي.
وعبّر عن انحيازه الكامل إلى ذهنية المثقف التي تسعى إلى الحفاظ على الهامش الديموقراطي في لبنان الذي تلاشى لسنوات سابقة، مشدداً على أن المثقفين اللبنانيين سيقاتلون من أجل حماية هامش الحرية المتاح في بلدهم.
وأبدى شاوول حزنه على المآل الذي وصلت إليه الساحة اللبنانية التي باتت في جزئية منها تتعاطى مع منطق القمع والفتاوى.
واستنكر مجموعة من المثقفين والمبدعين اللبنانيين الدعوى التي رفعها عون ضد بول شاوول، رائين فيها طعناً بحق إبداء الرأي ومحاولة للنيل من حرية الكلمة والتعبير، وضرباً للديموقراطية التي قام عليها لبنان وصحافته الحرة.
وأكدوا في بيان صحافي أمس أن المدّعي عوّدهم على التعامل السلبي مع الآخر بضيق صدر، معتبرين أن الدعوى تأتي من باب الحق الذي يراد به باطل.
وشددوا على تضامنهم الكامل مع شاوول، معتبرين أنه رمز كبير من رموز الثقافة اللبنانية والعربية، معبرين عن أملهم بأن يكون الرد على الكلمة بالكلمة لا بمحاولات تهدف إلى ترهيب حَمَلة الأقلام الحرة.
وبيّنوا أن مثل تلك الدعاوى لن تزيدهم إلا إصراراً على مواقفهم الملتزمة الديموقراطية والاستقلال والسيادة والعدالة في وجه المناحي العنيفة والانقلابية والتدميرية وتعطيل المجتمع المدني ومؤسساته وأدواته.
وأبدوا ثقتهم الكاملة بالقضاء اللبناني ورحابة صدره، مؤكدين أنه الملجأ لحماية الحريات والديمقراطية، المعروف بالتحكيم النزيه والعادل.
نادر رنتيسي
..متضامنون آخرون
ومن المتضامنين: "دار الآداب"، ومجلة "الآداب"، بتوقيع رنا وسماح ادريس، و"دار النهضة"، بتوقيع المديرة لينا كريدية، واذاعة الشرق من باريس التي خصصت حيّزاً مهماً من نشراتها الاخبارية لمتابعة الخبر.
دار الآداب تتضامن
جاءنا من مجلة "دار الآداب" ما يلي:
تعلن مجلة "الآداب" و"دار الآداب" عن تضامنهما الكامل مع الشاعر والصحافي بول شاوول في مواجهة الدعوى المرفوعة ضده. وتذكر المجلة والدار بميثاق شرف وقع عليه حوالي ستمئة عامل في الشأل الثقافي، ينص على اقتراح عدم اللجوء الى القضاء إلا في حال تمنعت الوسيلة الاعلامية عن نشر رد الشاكي على المشكو منه، وتأسف "الآداب" لأن الغالبية الساحقة من الجرائد اللبنانية لم تنشر ذلك الميثاق، وان نشر بعضها الردود عليه!
إن الدفاع عن حرية التعبير يجب أن يكون منزهاً عن المواقف السياسية المختلفة، وإلا كانت صدقية المدافعين عنها مطعونا فيها، لأن ذلك الدفاع سيجير لخدمة تلك المواقف السياسية لا لخدمة الحرية في ذاتها، وتتمنى "الآداب" أن تكون الدعوى ضد شاوول أو سواه من المفكرين أو المنابر الثقافية، وبغض النظر عن المدّعي والمدعى عليه، مناسبة لتضامن جميع المثقفين في وجه ومحاولات الارهاب الفكري الذي يتخذ اليوم في لبنان شكل "الملاحقات القضائية".
د. سماح إدريس وعايدة مطرجي إدريس
..و"دار النهضة" تدعم...
وجاءنا من "دار النهضة":
تعلن "دار النهضة" للنشر تضامنها الكامل مع الشاعر والصحافي بول شاوول استنكاراً للدعوى المرفوعة عليه من النائب ميشال عون. وتعتبر ذلك تجاوزاً لحرية التعبير، ومقارعة الرأي بالرأي، بحيث يصبح القضاء، وكأنه مكان لتصفية الحساب، أو وسيلة للترهيب، والقمع، ولا سيما أن المدعي ميشال عون عُرف بمنحاه السلبي الذي لا يوفر لا السياسيين ولا الاعلاميين ولا المثقفين من انتقادات تتخطى اللياقة الى الذم والقدح.
ونحن إذ نعبّر عن تضامننا مع الشاعر بول شاوول، نرى أن المثقفين اللبنانيين، كشرائح متنوعة، وصامدة، هي التي حمت وفي أزمنة صعبة ذلك الهامش الحر الذي تتمتع به بيروت دون سواها من المدن المجاورة القريبة والبعيدة.
مديرة "دار النهضة"
لينا كريدية
ومن المنضمين الى حملة التضامن والاستنكار فؤاد نعيم، والمفكر خليل رامز سركيس، والياس الديري، وجورج ناصيف، وغازي قهوجي، ونجيب خزاقة، ولامع الحرّ، وربى كبارة، وسامر أبو هواش، وهنري فريد صعب وأحمد علي الزين ومهران بهدريان.
المفكر خليل رامز سركيس: لندن، في 10 آذار 2008

عزيزي بول شاوول،
عدالة الحرية من قدس الأقداس.
كرامة القلم في حقوق انسانه.
كل التضامن. كل التأييد.
خليل رامز سركيس

.. وحديث الى "موقع NOWLebanon": اعتبر الدعوى ضده
"من جملة الأخطاء التي ارتكبها الجنرال حتى اليوم"
شاوول: المثقفّون سيتصدّون لكل ديكتاتور كائناً من كان
وعون سيواجه وكر دبابير يمتد حتى آخر الأمة العربية!

رأى الصحافي والشاعر بول شاوول الذي يمثل اليوم الثلاثاء أمام قاضي التحقيق في بيروت بدعوى "قدح وذم" مرفوعة ضده من رئيس كتلة التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، أن المعركة التي يخوضها "هي معركة جميع المثقفّين" وليست معركته هو، واعتبر في حديث لموقع NOWLebanon الإلكتروني أن العماد عون يحاول ـ عبر هذه القضية ـ "توجيه رسالة الى كل من يبادلونه الخصومة، عن طريق استضعاف المثقفّين في هذا البلد".
ووجّه شاوول في المقابل رسالة الى عون، أكدّ فيها أن" استهداف المثقفين في أقلامهم وآرائهم سيكون خطأ جديداً ينضمّ الى جملة الأخطاء التي ارتكبها حتى اليوم"، رافضاً أن يلجأ عون من موقعه السياسي الى توجيه دروس لخصومه، عبر توجيه التهم الى المثقفين والصحافيين. واستهجن شاوول مثل هذه التصرفات "ضدّ من يخوضون من سنوات طويلة معركة مستمرة لصون القضايا الكبيرة في المجالات كافة"، على ما قال.
وحذّر شاوول من أن من سيتصدّون لحملات كهذه هم "مثقفون لبنانيون من كل الفئات والمواقع، ولا يمكن وضعهم في خانة 14 آذار أو 8 آذار"، داعياً الى تفحّص أسماء الصحافيين والمثقفين الذين وقعّوا بيان التضامن مع قضيته، واستنكروا "ضرب الديمقراطية التي قام عليها لبنان وصحافته الحرة". وكشف شاوول أن تحركاً موازياً سيبدأ من جانب الصحف الخليجية والمصرية والتونسية والاردنية للتعبير عن التضامن ازاء هذه القضية.
وذكّر شاوول بأن المثقفين "حملوا سلاح القلم منذ أربعين عاماً وحتى اليوم ضد كل حملة الأسلحة الحربية من الميليشيات وضد كل المشاريع التقسيمية والكانتونية والعنف والديكتاتورية".
وردّاً على سؤال عن المدى الذي ستصل اليه حملة التضامن التي بدأت، قال شاوول ان بيان الاستنكار الذي وقّعه مئة مثقف "خطوة أولية ونواة لتحرّكات أخرى ستلي، قد يكون بينها تظاهرات أو تحركات في أماكن عامة، لأنه لا يجوز للديكتاتور ميشال عون الذي خرّب البلد في حربين، أن يستمر في ما يفعله". وأضاف "هنا أقول وللمرة الأولى أن عون دمرّ منزلي في الحمرا خلال ما سمّاها حرب التحرير التي خاضها، والمشكلة ليست هنا بل في ألف كتاب احترق مع المنزل، وكل كتاب يساوي الكثير مما لا يفهمه عون".
وذكّر شاوول بأنه لم يخضع كصحافي لترهيب أي من الأحزاب والتيارات في لبنان التي حاولت ترهيب المثقفّين: "أنا تصديّت من موقعي لممارسات العديد من الميليشيات والأحزاب في الحرب اللبنانية، ولم نخضع للترهيب، وبالتالي اذا كان عون يظن أنه سيرعبنا فهو مخطئ".
واستهجن شاوول أسلوب التخاطب الذي يتبعه العماد عون في الحياة العامة وتحديداً في تخاطبه مع الصحافيين، مؤكداً أن "عون، بلجوئه الى استضعاف المثقفّين في هذه القضية، فانه يفتح وكر دبابير في وجهه يمتد حتى آخر الأمة العربية".
وكرّر شاوول أن "موقف المثقفين اللبنانيين حيال هذه القضية ليس موقفاً في السياسة، بل في الثقافة وفي حرية التعبير"، لأن بين موقعيّ بيان التضامن معه "أشخاص من كل المواقع السياسية، وآخرون مستقلّون".
شاوول شرح ختاماً انه لم يطّلع بعد على الحيثيات الاتهامية للدعوى التي تقدّم بها ضده النائب ميشال عون، وأكّد في المقابل أنه لا يشتغل في السياسة، لأنه "كما وقفت في وجه العديد من الميليشيات التي كانت تحاول أن تفرض مقولة الصوت الواحد في لبنان ابان الحرب، فأنا وكل المثقفين سنظّل نتصدى لكل ديكتاتور كائناً من كان".
وأوضح شاوول أن العماد عون يحاول أن يأخذ القضية الى السياسة في حين أنها "موقف في الثقافة وحرية التعبير".


magic pharmacy